الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

410

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

فتحرّ ( 3131 ) من أمرك ما يقوم به عذرك ، و تثبت به حجّتك ، و خذ ما يبقى لك ممّا لا تبقى له ، و تيسّر ( 3132 ) لسفرك ، و شم ( 3133 ) برق النّجاة ، و ارحل ( 3134 ) مطايا التّشمير . 224 - و من كلام له عليه السلام يتبرأ من الظلم و اللّه لأن أبيت على حسك السّعدان ( 3135 ) مسهّدا ( 3136 ) ، أو أجرّ في الأغلال مصفّدا ، أحبّ إليّ من أن ألقى اللّه و رسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد ، و غاصبا لشيء من الحطام ، و كيف أظلم أحدا لنفس يسرع إلى البلى قفولها ( 3137 ) ، و يطول في الثّرى ( 3138 ) حلولها ؟ ! و اللّه لقد رأيت عقيلا و قد أملق ( 3139 ) حتّى استماحني ( 3140 ) من بركم ( 3141 ) صاعا ، و رأيت صبيانه شعث ( 3142 ) الشّعور ، غبر ( 3143 ) الألوان ، من فقرهم ، كأنّما سوّدت وجوههم بالعظلم ( 3144 ) ، و عاودني مؤكّدا ، و كرّر عليّ القول مردّدا ، فأصغيت إليه سمعي ، فظنّ أنّي أبيعه ديني ، و أتّبع قياده ( 3145 ) مفارقا طريقتي ، فأحميت